Sign In

الضحايا والشهود القاصرين​​

 

التعامل مع الضحايا(المجني عليهم) والشهود القاصرين:

ان القانون قد اولى الشهود القاصرين اهتمام بالغ من حيث مراعاة وضعهم وصغر سنهم نظرا لطبيعة قدراتهم  حيث ان سماع افاداتهم وشهاداتهم يكون بحضور ولي امرهم في اغلب الحالات وفي ظروف تتناسب مع وضعهم وتكون الاجراءات بشكل بسيط لكي يستطيعوا تفهم الامور وايضا تكون مخاطبتهم بلغة بسيطة حسب فهمهم ويتم سماع الشاهد القاصر بدون قسم على سبيل الاستئناس اذا كان عمره اقل من 15 سنة ويتم احالته على الاغلب لمرشد الطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية من اجل تقييم وضعه النفسي والاجتماعي ومدى تأثير الجرم الواقع عليه ويتم التعامل بشكل يضمن له اعادة ادماجه بالمجتمع والعودة لممارسة حياته الطبيعية وخاصة في قضايا الاعتداء الجنسي  من داخل الاسرة او خارجها، وتقييم وضعه ومدى الخطورة عليه لانه في بعض القضايا تتطلب ايواء القاصر في مكان امن لحمايته وقدر الامكان يتم اتخاذ اجراءات من شأنها ضمان السرية بالتحقيق والمحاكمة وعدم اخضاع القاصر لسماع شهادته اكثر من مره كما يتم مراعاة السرعة في مثل هذه الحالات .

حماية الشهود:-

ان القانون قد حمى الشخص الذي يقوم بالاخبار أو الشهادة في جريمة معينة، حيث أنه لايجوز لأحد التأثير عليه سواء بالتهديد أو بأي طريقة أخرى تحت طائلة المسؤولية الجزائية، حسب  الماده (217) من قانون العقوبات. كما أن المادة (224) من نفس القانون عالجت موضوع التأثير على الشهود،واعتبرت ذلك جريمة معاقب عليها. تبين المواد من 77 حتى 91  كيفية استدعاء الشهود وسماعهم وحقوقهم وواجباتهم والية سماعهم. علما أن المشرع الفلسطيني لم يقر حتى تاريخه مواد لحماية الشهود بعد الادلاء بشهادتهم كما هو معمول به في بعض الدول كالولايات المتحدة.